مكي بن حموش

7995

الهداية إلى بلوغ النهاية

مركاد لمن كان يكذب بها في الدنيا . وكان الحسن يقول - إذا قرأ هذه الآية « 1 » - : ألا إن على النار المرصد ، فمن جاء بجواز جاز ومن لم يجئ « 2 » احتبس « 3 » . وروي عنه أنه قال : لا يدخل أحد الجنة « 4 » حتى يجتاز « 5 » على النار « 6 » . وقال قتادة : [ تعلمن ] « 7 » أنه لا سبيل إلى الجنة حتى تقطع النار « 8 » . وقال سفيان : على جهنم ثلاث « 9 » قناطير « 10 » . - ثم قال تعالى : لِلطَّاغِينَ مَآباً [ 22 ] . أي : هي لمن طغى في الدنيا فتعدى حدود اللّه [ مرجع ] « 11 » يرجعون إليها ويصيرون إليها « 12 » .

--> ( 1 ) أ : إذا قرأ هذه الآية يقول . ( 2 ) أ : يجيء بجواز . ( 3 ) انظر : جامع البيان 30 / 9 وفيه " الرصد " بدل " المرصد " . ( 4 ) أ ، ث : الجنة أحد . ( 5 ) ث : يتجاز . ( 6 ) انظر : المصدر السابق والدر 8 / 394 . ( 7 ) م ، ث : تعلما . وفي جامع البيان : " يعلمنا " وفي الدر " تعلموا " . ( 8 ) انظر : المصدرين السابقين . ( 9 ) ث : ثلاثة . ( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 9 وفيه " قناطر " وفي المفردات للراغب 422 : ( قطر ) " القناطير جمع القنطرة . . . " . ( 11 ) أ ، ث : مئابا مرجعا ، وفي جميع النسخ " مرجعا " بالنصب . ( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 9 .